القصة
تعيش الخالة حياة، وهي في أواخر الستينيات، مع ابنتها الوحيدة في منزلٍ مستأجر صغير، وسط وضع معيشي قاسٍ. بعد سنوات من النزوح إلى مصر، عادت إلى حمص لتواجه مرض السرطان الذي يرافقها منذ عامين، وتحتاج بسببه إلى أدوية شهرية مرتفعة التكلفة تفوق قدرة الأسرة.
ابنتها معتقلة سابقة فقدت زوجها في السجن، تعاني من أمراض مزمنة، لكنها تبقى السند الوحيد لوالدتها. ويحاول الأبناء المساعدة قدر استطاعتهم رغم أعمالهم الشاقة ودخولهم المحدودة وإيجارات منازلهم.
تعيش العائلة تحت ضغط الإيجار والدواء والديون، ولا تطلب سوى وقفة إنسانية تخفف عنها العبء وتمنحها فرصة للاستمرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.