القصة
بعد سنوات من النزوح في مخيمات أرمناز، عاد حسن مع والديه إلى منزلهم، ليجدوه مهدّمًا جزئيًا، فقاموا بترميم جزء بسيط منه بالكاد يصلح للسكن…
اليوم تعيش العائلة في ظروف صعبة؛ لا عمل، ولا مصدر دخل، ولا مساعدات بعد انقطاع السلال الغذائية التي كانوا يعتمدون عليها في المخيم. حسن يعاني من تشوّه في يديه ويحتاج لعلاج عصبي، ووالداه مسنّان…
واقعهم اليوم قاسٍ، لنكن عونا لهم ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.