القصة
منذ عودتهم من لبنان، تعيش عائلة يعقوب واقعًا يزداد قسوة يومًا بعد يوم. الأسرة المكوّنة من خمسة أفراد تقيم في منزل مستأجر، تتراكم عليهم الديون ويتأخر الإيجار، بينما لا يملكون أي مصدر دخل ثابت.
يعقوب أمضى أربع سنوات معتقلاً في سجن رومية، خرج مثقلًا بآثار التهجير وفاقدًا البصر في عينه اليمنى، مع إعاقة في يده اليسرى تحدّ من قدرته على العمل. ورغم ذلك يحاول جاهدًا أن يعمل بما يستطيع ليؤمّن شيئًا لأمه وشقيقتيه وخالته المعاقة حركيًا وعقليًا، التي تحتاج رعاية وحفاضات بشكل دائم. أما والدته فتعاني من قصور كلوي يتطلب أدوية مستمرة.
الديون تتراكم، الإيجار متأخر، والمرض يحيط بالبيت من كل جانب.
يعقوب يحاول الوقوف… لكن الجراح أعمق من أن يحملها وحده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.