القصة
قبل أسبوع فقط، ارتفعت حرارة الطفل إبراهيم إلى 42 درجة، في مشهد أرعب عائلته. شُخّص مبدئيًا بوجود جرثومة، لكن حالته تراجعت سريعًا، وبدأت تظهر كتل تحت إبطه الأيمن، ما استدعى إدخاله إلى جناح الأطفال في مشفى الجامعة.
حتى اليوم، لم يُحسم التشخيص، والأطباء يواصلون الاستقصاءات الطبية لمعرفة السبب، فيما يحتاج إبراهيم إلى تحاليل وأدوية إضافية في سباق مع الوقت.
يعيش إبراهيم مع أسرته المكوّنة من خمسة أفراد في منزلٍ مستأجر من غرفتين. كانوا بالكاد مستوري الحال، لكن أسبوعًا واحدًا من المرض كان كفيلًا بأن يقلب الطمأنينة خوفًا، ويحوّل البيت إلى انتظارٍ ثقيل.
طفلٌ بين حرارةٍ غامضة وتشخيصٍ معلّق… وعائلة تترقب كلمة تطمئن قلبها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.