القصة
عدّي طفل من مواليد ٢٠٠٥، اضطر للانتقال مع عائلته إلى لبنان بعدَ أن تركَ بلدهُ وفقدَ بصرهُ إثر قذيفة استهدفت المنزل. للأسف تضررت قرينة هذا الطفل بشكلٍ كبير، ولكن أكدّ الأطباء أنّ نسبة عودة الرؤية له تصل للتسعين بالمئة إذا تم زراعة القرنية، والحمد لله تمّ تأمين قسم من المبلغ وبقيَّ الجزء الأقل. تعلّق هذه العائلة آملها عليك فهل ستعيد النظرَ لطفلٍ افتقدَ لمظاهر الحياة!؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.