القصة
تعيش الخالة سناء، امرأة أنهكتها السنون والحرب، في بيتٍ متعب بحيّ البياضة، عادت إليه بعد سنوات نزوحٍ قاسية لتجده متهالكاً؛ سقفه يسرّب الماء شتاءً، وجدرانه لا تحمي من قسوة الطقس. لا أثاث يُذكر، ولا تدفئة تردّ عنهم ليالي الشتاء الطويلة، فتقضي أيامها تحت وطأة الديون والحاجة، تستدين لتؤمّن أبسط مقومات الحياة.
فقدت سناء ثلاثة من أبنائها شهداء، وبقيت مع ابنتها ريم التي تعاني من إعاقة عقلية وتحتاج رعاية دائمة لا تقوى على تحمّلها وحدها، خاصةً مع تقدّمها في العمر ومعاناتها من الأمراض والتعب.
بين وجع الفقد، ومرض الأم، وإعاقة الابنة، وسوء المسكن، تقف هذه العائلة في مواجهة حياةٍ أثقل من قدرتها، تنتظر يداً رحيمة تعيد إليها شيئاً من الأمان والكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.