القصة
عادت الخالة فاطمة إلى قريتها بعد سنوات من النزوح، لتجد منزلها ومهدّماً، ولم يبقَ لها سوى غرفة متصدّعة تؤويها مع ابنتها.
تعيشان اليوم في مبنى متضرر يفتقر لأبسط مقومات الأمان، دون معيل أو مصدر دخل ثابت
تعاني فاطمة من أمراض مزمنة في القلب والسكري والضغط، وتحتاج إلى أدوية ورعاية مستمرة، بينما تعجز عن تأمين تكاليف العلاج أو متطلبات المعيشة الأساسية. تقتصر وجباتهما على الحد الأدنى، وغالباً ما تضطران لتقليل الطعام أو الاستدانة.
الحالة تحتاج إلى دعم نقدي لتأمين مصروف معيشي وعلاج ضروري، يخفف عن هذه السيدة المسنّة بعضاً من قسوة المرض والوحدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.