القصة
وداد سيدة تربي بناتها وحيدة في الداخل السوري بعدَ أن تركَ زوجها عبء الحياة عليها ورحل.. وأصبحت اليوم فوق ذلك مسؤولة عن أحفادها الذين سُجلّوا آبائهم بعداد المفقودين!
كسر الحِمّل ظهرَ هذهِ المرأة المسنّة ولها سنة مريضة بالضغط الذي حول الرؤية عندها لمجردِ صور مشوشة وكان يجب أخذ صورة للعين وبدأ العلاج بوقتها ولكن أبت الظروف المادية أن تسمح لهذهِ المرأة بالتداوي.. اليوم هي تناشدُ ما فيكم من خيرٍ لمساعدتها علّهُ يُجبر كَسر قلبها وتعود عافيتها لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.