القصة
تعيش عائلة عبدو ظروفًا قاسية بعد أن تعرّض لحادث أثناء عمله في أنطاكيا أدى إلى إعاقة دائمة في الطرف السفلي، فأصبح عاجزًا عن العمل وإعالة أسرته. ومنذ ذلك الحين فقدت العائلة مصدر دخلها الأساسي، وتعتمد اليوم على مساعدات متفرقة بالكاد تغطي الاحتياجات الضرورية.
كما خسر عبدو منزله في سوريا، ليجد نفسه بلا استقرار أو مورد ثابت، في ظل أوضاع معيشية صعبة تثقل كاهل أسرته يومًا بعد يوم.
عائلة أنهكها المرض وضاقت بها السبل، وتحتاج إلى وقفة إنسانية تعيد لها بعض الأمان.
لنكن سندًا لعبدو وعائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.