القصة
الخالة خدوج رجعت من مخيمات إلى قريتها، لتصُدم بمنزل منهوب بالكامل، لا أثاث فيه ولا مقومات حياة، فاضطرت للعيش مع ابنتها في غرفة ضيقة بالكاد تؤمّن المأوى…
معاناتها لا تتوقف عند السكن؛ فهي تعاني من مرض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلى عجزها التام عن المشي، ما يجعلها بحاجة دائمة للرعاية والمساعدة. تعتمد كليًا على ابنتها في تفاصيل حياتها اليومية، في ظل غياب معيل وعدم توفر الأدوية اللازمة لحالتها المزمنة…
لنكن عونا للخالة خدوج وابنتها، ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.