القصة
في منزلٍ بلا أبواب تُغلق، تعيش ياسمين مع طفليها بين جدرانٍ لا تحجب بردًا ولا خوفًا. ثلاث غرف صامتة، وأثاث بسيط، وحياة تقوم على الصبر أكثر مما تقوم على الإمكانيات.
ابنها ذو التسع سنوات لا يعرف معنى أن يعود من المدرسة، بل يعود من مشغل الخياطة بيدين صغيرتين أثقلهما التعب. يعمل بدخلٍ زهيد لا يكفي لسدّ الجوع، لكنه يحاول أن يكون سندًا لأمّه قبل أن يكبر.
تعتمد العائلة على مساعدة الأقارب وأهل الخير لتأمين لقمة العيش، فيما تبقى بقية الاحتياجات مؤجلة، مؤجلة مثل طفولة هذا الطفل التي اختصرت الطريق من اللعب إلى المسؤولية.
في هذا البيت، لا يُسمع صوت الأبواب… بل صوت القلق وهو يطرق كل ليلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.