القصة
تعيش يسرى مع أسرتها في غرفة صغيرة داخل مخيم، سقفها شادر قماشي لا يقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء. مساحة ضيقة تختصر معاناة كبيرة، في مكان يفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة.
إحدى شقيقاتها مصابة بطلق ناري، وأخرى تعيش ببتر في ساقها، أما يسرى فهي صمّاء تحتاج رعاية خاصة واهتمامًا دائمًا.
هذه العائلة لا تحتمل مزيدًا من الانتظار… ألمهم أكبر من قدرتهم على الاحتمال.
كونوا الأمل الذي يغيّر واقعهم اليوم، وكونوا سندًا حقيقيًا ليسرى وعائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.