القصة
اعتُقل يوسف عام 2014 وأُفرج عنه بعد عام، لكنه خرج ليبدأ معركة مختلفة. يعمل اليوم عاملًا في بيع الخضار بدخلٍ محدود بالكاد يكفي الأساسيات، فيما يلازمه السكري الشبابي الذي أثّر على نظره ويجعله معتمدًا بشكل دائم على الأنسولين.
يسكن يوسف مع زوجته في منزلٍ مستأجر سيّئ الإكساء، تملؤه الرطوبة وضيق الحال، ورغم أن الأثاث مقبول نسبيًا، إلا أن الوضع العام للأسرة هشّ وغير مستقر. الزوجة حامل، والقلق يكبر مع اقتراب قدوم طفل يحتاج إلى بيئة آمنة واستقرار لا يتوفران اليوم.
تراكمت عليهم ديون طبية ومعيشية، وبات يوسف يقف بين مرضٍ يهدد صحته، ومسؤولية أسرة على وشك أن تكبر.
يوسف لا يخشى التعب… بل يخشى أن يعجز يومًا عن تأمين الأمان لطفله القادم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.