القصة
عادت هيام وزوجها محمد إلى معرة النعمان بعد نزوحٍ مرير ليجدا منزلهما قد سُوّي بالأرض. لم يجدا مأوى سوى بيت شبه مهدم قدّمه لهم الجيران، حاولوا ترميمه بإمكانات بسيطة، لكن عاصفة قوية أعادت الخراب إليه. اليوم يعيشان تحت سقوف متشققة وجدران مهددة بالسقوط، مع فتحات كبيرة تكشفهما للبرد والمطر وتجعل المكان غير آمن للسكن.
يعاني الزوجان من أمراض متقدمة أضعفت قدرتهما تمامًا على العمل أو كسب قوتهما. لا معيل لهما، ويعتمدان كليًا على مساعدات متقطعة بالكاد تسد رمق العيش أو تؤمّن احتياجاتهما الطبية.
شيخوخة مثقلة بالمرض، وبيتٌ يوشك أن ينهار فوق ساكنيه…
لنكن سندًا لهيام ومحمد، فدعمكم قد يكون الأمان الأخير لهما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.