القصة
بعد سنوات النزوح، عاد محمود إلى مدينته ليجد منزله مدمّرًا بشكل كبير. لم يكن أمامه سوى ترميم جزء بسيط جدًا من البيت ليأوي عائلته، واضطر لذلك إلى الاستدانة، فتراكمت عليه ديون فقط ليجعل المكان صالحًا للعيش. ورغم ذلك، ما يزال المنزل غير آمن، بجدران متصدعة وأجزاء مكشوفة لا تقي من قسوة الطقس.
يعيل محمود أربعة أطفال ويعمل بالأجر اليومي غير المنتظم، بدخل متذبذب لا يكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية، ولا لسداد الديون التي أثقلته بسبب الترميم. يعيش أطفاله في منزل مهدد، يقضون أيامهم قرب جدار منهار، وسط خوف دائم وغياب أي استقرار.
اليوم، محمود بحاجة إلى مساعدة تخفف عنه عبء الدَّين وتمنح عائلته أمانًا حقيقيًا؛ يد إنسانية تساعده على تثبيت سقف بيته وحماية أطفاله من خطر يحيط بهم كل يوم. دعمكم قد يكون الفارق بين بيت قابل للعيش… وبيت يهدد حياة ساكنيه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.