القصة
يسكن أحمد مع زوجته وأطفاله الخمسة في منزل ريفي بسيط، لا يحتوي إلا على فرش متواضع بالكاد يسد الحاجة. كان نازحًا يعيش في خيمة، وحين عاد بعد التحرير إلى منزله وجده مسروقًا بالكامل، حتى أساسياته لم تسلم.
أحمد يعاني من صدفية شديدة تستنزف جسده يوميًا. في البرد يتشقق جلده حتى النزف، وفي الحر تشتد الحكة بشكل لا يُحتمل. يحتاج إلى أدوية وعلاج مستمر، لكن مرضه يمنعه من العمل، ولا يوجد من يعيل الأسرة سواه.
خمسة أطفال ينتظرون احتياجاتهم الأساسية، وأبٌ يتألم بصمت، عاجز بين مرضٍ ينهشه وبيتٍ عاد إليه فارغًا.
الأسرة تعيش واقعًا قاسيًا يفوق قدرتها على الاحتمال، وتحتاج إلى دعم عاجل يعيد لها الحد الأدنى من الاستقرار.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.