القصة
عاد عبد الحميد بعد رحلة تهجير مريرة ليجد منزله قد تحول إلى ركام وحطام. وبسبب فقدان المأوى والحاجة الماسة للاستقرار، اضطر عبد الحميد لـ استلاف مبالغ مالية من أجل ترميم جزء بسيط من منزله ليكون صالحاً للسكن. يواجه عبد الحميد اليوم عبء الديون المتراكمة في ظل غياب أي مصدر دخل ثابت، مما يجعله وأسرته في وضع معيشي شديد القسوة.
يعاني عبد الحميد من إصابة بليغة في قدمه ناتجة عن حادث سابق، حيث تسببت الإصابة في فقدان عدة أربطة وأعصاب، مما جعله غير مؤهل للقيام بأي عمل بدني. وهو المسؤول الوحيد عن تأمين احتياجات عائلته ، مما يضعه تحت ضغط نفسي ومادي هائل بسبب عجزه الصحي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.