القصة
إبراهيم، مهجّر ، عاش في مخيمات الشمال لسنوات
أصابه مرض عصبي نادر أنهى قدرته على الحركة وأفقده وعيه بالكامل، ليتحوّل من معيلٍ لأسرته إلى مريضٍ طريح الفراش يحتاج رعاية دائمة.
عاد إلى قريته ليجد منزله مهدّماً، فبادر أهل الخير بصبّ سقف يؤويه، لكن المعاناة لم تنتهِ.
فتكاليف الأدوية والحفاضات والاحتياجات الطبية مبلغ يفوق قدرة العائلة التي لا تملك أي مصدر دخل، بينما والداه مسنّان لا يقويان على تحمّل الأعباء.
اليوم تعيش الأسرة صراعاً يومياً لتأمين مستلزمات بقائه
الحالة تحتاج إلى دعم يخفف عبء العلاج والرعاية المستمرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.