القصة
يقف خالد كل صباح إلى جانب والده وإخوته في ورشة النجارة، يحمل الخشب بيديه ويعود آخر النهار بظهرٍ مثقل وتعبٍ لا يُرى. يعيشون جميعًا في منزل صغير من غرفتين، ملكٍ للعائلة، متواضع لكنه يحاول احتواء أحلامهم البسيطة.ورغم العمل المتواصل، يبقى الدخل أضعف من أن يواجه غلاء المعيشة، فتتراكم الديون في أعناقهم، ويثقلهم الاقتراض من الأقارب فقط ليؤمّنوا أساسيات الحياة.شبابٌ يعملون بكرامة، لكن الضيق يطاردهم في كل تفصيل…لنكن العون الذي يخفف عن خالد وأسرته هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.