القصة
عاصم طفل لم يتجاوز الإحدى عشر سنة، لاحظَ أهله ضعفَ نموه منذ مدّة ولكن للأسف لأنّهم كانوا يعيشون أحداثَ القصف والحصار في الريف الدمشقي لم يستطيعوا تقديم أي شيء لعاصم.. اليوم وبعدَ رحلة المعاناة والتهجير وصلت هذه العائلة إلى عفرين وتمت معاينة عاصم وتبيّن أن العمر العظمي له سبع سنوات وأنّه بحاجة علاج دوائي مستعجل ولمدة ستة أشهر. وهذا الأمر يفوق قدرة الأهل ويجعلهم عاجزين أمام فلذةِ كبدهم. إعانتكَ لهم هي طوق النجاة الوحيد.. فكن معهم..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.