القصة
بعد سنوات من المعاناة والتنقّل بين سوريا وتركيا بحثًا عن تفسيرٍ لألمه، لم يحصل محمد على تشخيص واضح لحالته. كان الألم يزداد، والحيرة تكبر، إلى أن سافر إلى دمشق بعد التحرير، وهناك تم تشخيصه بـ التهاب الفقار اللاصق.
وُضع في البداية على علاجٍ بمضادات الالتهاب لفترة تجريبية، تحسّن قليلًا، لكن بعد ثلاثة أشهر تبيّن عدم استجابة حالته بالشكل المطلوب، ليستمر الألم والتيبّس ويؤثر على حركته وحياته اليومية.
اضطر الأطباء للانتقال إلى العلاج البيولوجي، وهو علاج يتلقاه شهريًا ويُعتبر الخيار الأهم لإبطاء تطور المرض والحفاظ على قدرته على الحركة. لكن كلفته المرتفعة شكّلت عبئًا كبيرًا على أسرته، خاصة بعد عودتهم إلى منزلهم ومحاولتهم إعادة ترتيب حياتهم من جديد.
اليوم، استمرار محمد على العلاج ليس خيارًا، بل ضرورة حتى لا تتدهور حالته ويخسر قدرته على الحركة بشكل أكبر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.