القصة
تعيش الأخت زهرة مع زوجها وأطفالها في خيمة سقفها شادر لا يقيهم برد الشتاء، وأرضها لا تحتوي سوى فرشٍ بسيط.
نزحوا من مدينتهم تاركين كل ما يملكون، ليبدأوا حياةً قاسية في المخيم.
لديهم طفلتان أُصيبتا بضمور دماغي في عمر السنتين، فأصبحتا غير قادرتين على الحركة وتحتاجان إلى رعاية دائمة ومستلزمات خاصة بشكل مستمر، من حفاضات وملابس وأدوية. الأب يعمل بالأجرة اليومية بشكل غير منتظم، ودخله القليل لا يكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية، فكيف بتكاليف المرض.
الأم تلازم طفلتيها ليلًا ونهارًا، والقلب مثقل بالعجز أمام حاجتهما المستمرة.
الحالة إنسانية وتحتاج إلى دعم يخفف عن الأسرة عبء المرض وقسوة العيش.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.