القصة
بعد سنوات من النزوح في مخيمات الشمال، عاد عبد الهادي مع عائلته إلى قريتهم، ليجدوا منزلهم شبه مدمّر. حاولوا ترميمه بإمكانيات بسيطة ليكون مأوى لهم، لكن عاصفة قوية أطاحت بما تبقى من الأمان، فتسببت بانهيار السقف.
يعمل عبد الهادي عاملَ مياومة بدخل محدود، تعيش الأسرة ضيقًا معيشيًا شديدًا، وأطفالها في بيئة غير آمنة، حيث الحجارة المتساقطة والفراغ المفتوح في السقف يهددان حياتهم يوميًا.
هذه العائلة بحاجة عاجلة إلى يدٍ إنسانية تعيد لهم سقفًا آمنًا يحمي أطفالهم من الخطر، وتخفف عنهم عبء الحياة القاسية، ليعيشوا بحدٍّ أدنى من الأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.