القصة
يعيش الأخ ناصر مع أطفاله في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حرّ الصيف، سقفها من الشادر وتفتقر إلى أدنى مقومات الحياة الإنسانية. كل يوم يمرّ عليهم هو معركة جديدة مع البرد والعوز والخوف على الأطفال.
ناصر فقد يده بالكامل من الكتف نتيجة قصفٍ جوي طال مدينته، ما جعله عاجزًا عن العمل وتأمين احتياجات أسرته. يعاني أيضًا من أمراض مزمنة، أبرزها السكري والبروستات، ويحتاج إلى أدوية وعلاج مستمر لا يملك ثمنه. ويزيد الألم أن اثنين من أطفاله يعانون من أمراض مزمنة.
هذه العائلة تعيش في أقصى درجات الهشاشة، بلا معيل قادر، وبلا مأوى آمن، وبحاجة ماسّة إلى دعم إنساني عاجل يوفّر الدواء، ويؤمّن احتياجات الأطفال الأساسية، ويعيد لهم شيئًا من الأمان المفقود.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.