القصة
تعيش بشرى نازحة مع زوجها وطفليها في خيمة بسيطة داخل مخيم، تفتقر لأبسط مقومات الحياة. زوجها يعمل عاملًا يوميًا إن وُجد العمل، ودخله بالكاد يكفي ثمن الخبز، فيما تتراكم الاحتياجات فوق قدرتهم على الاحتمال.
طفلها يعاني من مرض فقاع جلدي مؤلم، لا علاج شافي له، لكنه يحتاج بشكل دائم إلى أدوية، معقمات، ومواد خاصة بشكل شهري لتخفيف الألم ومنع الالتهابات. ومع فقر الحال، تعجز الأسرة عن تأمين أبسط مستلزمات رعايته.
أمّ ترى ألم طفلها كل يوم ولا تملك ثمن دوائه…
لنكن سندًا لبشرى وطفلها، ولنخفف عنهما هذا الوجع القاسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.