القصة
بين تعب الجسد ومسؤولية الأمومة، تمضي الخالة فاتن أيامها بصبرٍ لا ينكسر.
تعيش مع ابنتها في منزل قديم ضمن ظروف معيشية صعبة، وتعتمد منذ عدة أعوام على عملها في الطبخ لتأمين مصروف البيت، فيما يقدّم أولادها بعض المساعدة عند استطاعتهم. ابنتها طالبة وتسعى لإكمال دراستها رغم الصعوبات، لكن والدتها تعاني كثيرًا في تأمين مصاريف والاحتياجات اليومية…
تعاني الخالة فاتن من مرض الديسك، ما يجعل العمل لساعات طويلة مؤلمًا ومتعبًا، لكنها تواصل الكفاح لتؤمّن مستقبل ابنتها وتبقي بيتها قائمًا رغم قلة الإمكانيات…
لنكن عونا للخالة فاتن وعائلتها في هذه الأيام المباركة ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.