القصة
بين خيمةٍ لا تقي حرّ الصيف ولا برد الشتاء، يعيش محمد مع أطفاله الأربعة الصغار، يحمل في قلبه وجع الأب وعجز الجسد. بُترت ساقه بعد قصفٍ غادر، فصار الألم رفيقه الدائم… ومع ذلك لم يتوقف عن المحاولة.
لم تكفِه الحرب، حتى جاء الزلزال فشقّ جدران غرفته المتواضعة وجعلها غير صالحة للسكن، فعاد بأطفاله إلى خيمةٍ تفتقد لأبسط مقومات الحياة.
أطفالٌ صغار ينتظرون دفئًا، ودواءً، وكسوةً، وأملاً… وأبٌ يتمنى أن يمنحهم الأمان الذي حُرم منه.
معًا نستطيع أن نكون لهم سندًا، وأن نحوّل الخيمة إلى بداية حياةٍ أكرم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.