القصة
بعد سنواتٍ من الغربة في المخيمات، عاد محمد إلى قريته حاملاً أمل البداية… فوجد منزله ركاماً، وحلمه كومة حجارة. عاملُ مياومةٍ بسيط، يحاول أن يبني من الصفر، لكن الفقر والديون يطاردانه، والواقع أقسى من قدرته.
أقسى ما يعيشه ليس الركام وحسب… بل أنين رضيعه المريض بضمور دماغي وفتحة بالقلب بين يديه. طفلٌ يصارع أنفاسه الأولى، وأبٌ يقف عاجزاً أمام تكلفة دواء أو عملية قد تنقذ حياته.
محمد لا يبحث عن رفاهية، بل عن فرصة نجاة.
فلنكن له يد العون، ولنجعل من تضامننا حياةً لطفلٍ يستحق أن يكبر بأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.