القصة
العمة أمون كبيرة في السن، ضريرة وتعاني من شلل مع رجفة شديدة في الأطراف، لا تستطيع الحركة نهائيًا، وتحتاج إلى دواء ومصاريف ثابتة بشكل شهري لتستمر. حالتها الصحية متدهورة، ووضعها المعيشي شديد الفقر.
تسكن في غرفة واحدة ضمن منزل ريفي بسيط، فرشها متواضع جدًا، بالكاد يقيها برد الأرض وقسوة الأيام.
يشاركها الغرفة ابنها الذي فقد عينه بسبب إصابةٍ شديدة، ليجتمع العجزان في مساحةٍ ضيقة: أمٌ لا ترى ولا تتحرك، وابنٌ خسر إحدى عينيه ويحاول أن يكون سندًا رغم ألمه.
الاحتياجات اليومية أكبر من قدرتهم، والمرض لا ينتظر. هما اليوم بأمسّ الحاجة لدعم يؤمّن الدواء والغذاء، ويخفف عنهم قسوة واقعٍ لا يرحم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.