القصة
عاد أحمدإلى مدينته ليجد منزله ركاماً، فاضطر للسكن مع عائلته في بناءٍ متضرر جزئياً يفتقر لأدنى مقومات الأمان.
غرفةٌ واحدة تضمّ كل تفاصيل حياتهم، وسقفٌ متآكل وجدرانٌ مرقّعة لا تقي برداً ولا تمنح شعوراً بالاستقرار.
الأب مريض ويعاني من إعاقة تمنعه من العمل، وتعتمد الأسرة على مساعدات من الأقارب وأهل الخير، مع تراكم ديون لتأمين الطعام وترميم المأوى.
لديهم ابنة تعاني من إعاقة في يدها نتيجة إصابة سابقة، وتحتاج إلى متابعة ورعاية مستمرة في ظل ظروف معيشية قاسية.
الحالة إنسانية وتحتاج إلى دعمٍ نقدي يساندهم في تأمين أساسيات الحياة ويخفف عنهم وطأة العوز.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.