القصة
اليوم يغرق في ظلامٍ آخر
إبراهيم كفيف منذ الولادة. لم يعرف شكل الدنيا، لكنه يعرف ثقلها جيدًا. بعد وفاة والده، أصبح المسؤول عن أمٍ وزوجة وطفلة، وهو لا يستطيع أن يرى طريقه، ولا أن يعمل ليؤمّن لهم قوت يومهم.
سنوات نزوح وغربة انتهت بعودةٍ إلى غرفة شبه فارغة، فرشات على الأرض، وجدران باردة تشهد على الفقر.
ديون للطعام، ديون للعودة، وديون لإصلاح بيت بالكاد يصلح للسكن.
إبراهيم لا يرى دموع عائلته… لكنه يسمعها في صمت الليل، ويشعر بعجزٍ يمزّق قلبه كل يوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.