القصة
تعيش الخالة سكينة في غرفة خالية من أدنى مقومات الحياة؛ هي المطبخ، وهي الحمام، وهي غرفة النوم في آنٍ واحد. فرشها بسيط جدًا، بالكاد يقيها قسوة الأرض، ولا شيء فيها يوحي بالاستقرار أو الأمان.
تعيش وحيدة بلا معيل، تعتمد بعد الله على ما يجود به أهل الخير لتأمين احتياجاتها الأساسية.
تراكمت عليها ديون لشراء الطعام والغذاء، وأخرى من محل البقالة القريب، بعدما أصبحت الاستدانة الوسيلة الوحيدة لتأمين لقمة يومها.
وحدتها أقسى من فقرها… وغرفتها الضيقة تختصر حجم العوز الذي تعيشه كل يوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.