القصة
بعد سنوات من التهجير من حمص إلى إدلب، حاول محمد العودة إلى منزله على أمل بداية جديدة، لكنه وجده مدمّرًا بالكامل، ليعود من جديد إلى إدلب خائبًا. يعيش اليوم مع أسرته في منزل مستأجر، وهم مهددون بالطرد بسبب تراكم إيجار خمسة أشهر.
يعاني محمد من كسر في فخذ ساقه أقعده تمامًا عن الحركة والعمل، فبات طريح الفراش عاجزًا عن إعالة أطفاله. وأمام هذا الواقع القاسي، اضطر اثنان من أطفاله إلى العمل لتأمين لقمة العيش، إلا أن دخلهما المحدود لا يغطي سوى جزء بسيط من الاحتياجات اليومية.
أمام هذا العجز المعيشي والصحي، تحتاج أسرة محمد إلى تدخل إنساني عاجل لتأمين الإيجار المتراكم، وتوفير احتياجاتهم الأساسية، وإنقاذ الأطفال من مشقة العمل المبكر، ومنحهم مأوى آمنًا يحميهم من التشرد ويعيد لهم شيئًا من الاستقرار والأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.