القصة
تتحمّل عائشة مسؤولية إعالة أسرتها في ظل ظروف معيشية صعبة، فتعمل في توصيل الألبسة بنظام الدليفري لتؤمّن احتياجات منزلها. تعيش معها ابنتها وطفلاها التوأم، بعد سفر زوج الابنة بحثًا عن مصدر رزق، فيما يبقى العبء الأكبر على عاتق الأم.
دخل الأسرة غير ثابت، ويكاد لا يكفي لتأمين أجار المنزل والالتزامات الشهرية، ما يضعهم في ضائقة مادية مستمرة.
وتعاني عائشة من مرض الضغط المزمن، ما يضيف عبئًا صحيًا يتطلب مصروفًا دائمًا للأدوية.
أمٌ تقاوم لأجل الجميع رغم التعب…
لنكن سندًا لعائشة ونخفف عنها هذا الحمل الثقيل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.