القصة
بين ركام منزلها، تقف أمل شاهدة على حكاية نزوح لم تنتهِ بالعودة. عادت لتجد بيتها أثراً بعد عين، فنصبت خيمتها فوق الحطام، وكأنها تقول إن الحياة يمكن أن تنبت حتى من بين الركام.
تعيش أمل مع أطفالها الأربعة في خيمة تضيق بهم، تتوسطها “صوبيا” قديمة تلتهم البلاستيك والكرتون لتمنحهم دفئاً ملوثاً بالدخان. هذا الدخان سرق أنفاس الصغار وأصابهم بالربو، بينما تجلس طفلة حافية قرب النار، تبحث عن دفءٍ لا يؤلم صدرها.
أمل اليوم أمٌّ وأبٌ معاً، تعمل براتب زهيد، بالكاد يكفي للخبز، فكيف بالدواء أو بسقفٍ آمن؟
قصتها ليست أرقاماً… بل أربعة أطفال يحلمون بغرفةٍ نظيفة وهواءٍ نقي، وأمٍّ تقاتل كل يوم كي تبقي الأمل حيّاً تحت خيمةٍ فوق الركام.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.