القصة
تعيش لميا مع أبنائها الثلاثة بعد وفاة زوجها، وتحاول أن تحافظ على تماسك أسرتها رغم ضيق الحال.
يعمل ابنها الشاب في محل ميكانيك عند توفر العمل بدخل بسيط وغير منتظم، فيما تتابع ابنتها دراستها الجامعية وتعمل لتغطية نفقاتها التعليمية. أما لميا، فتعمل مدرسة لغة إنكليزية، لكن دخلها لا يكفي لتأمين الاحتياجات الأساسية، ما اضطر العائلة للاستدانة لتوفير الطعام ومتطلبات الحياة اليومية.
أسرة تكافح بصمت كي تبقى واقفة رغم الفقد والضيق…
لنكن سندًا للميا وأبنائها، ولنخفف عنهم عبء الحاجة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.