القصة
يعيش علي مع ابنته الوحيدة في خيمة مهترئة داخل المخيم، فرشها بسيط جدًا ولا يوفّر الحد الأدنى من الراحة أو الأمان. حياة قاسية تحيط به من كل جانب، في مكان بالكاد يصلح للسكن.
تعرّض علي لبتر في ساقه إثر قصف طيران على مدينته، ما أفقده قدرته على العمل وأثقل حياته بعجز دائم. اليوم لا يملك معيلًا يساعده في تأمين احتياجاته واحتياجات طفلته، ويعتمد على ما قد يجود به أهل الخير.
أبٌ مبتور الساق، يحاول أن يكون السند الوحيد لطفلته…
لنكن العون الذي يمنحهما بعض الأمان والكرامة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.