القصة
تحت سقفٍ من شادرٍ لا يقي من مطر ولا برد، تبدأ الأخت جنيلة وعائلتها يومها.
تعيش مع أبنائها في منزل قديم يعاني من الرطوبة، وفيه غرفة صغيرة غير مسقوفة مغطاة بغطاء بلاستيكي. تسعى للعمل كمدرّسة خصوصية لتؤمّن الحد الأدنى من الإيجار والمصاريف المعيشية. لكن دخلها بالكاد يكفي…
أما تكاليف دراسة الأطفال، فيتم تأمينها بمساعدة الأقارب، في ظل وضع مادي صعب يثقل كاهل أمّ تحاول أن تحمي أبناءها…
لنكن عونا لهم في هذه الأيام الفضيلة، ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.