القصة
بسبب الفقر المدقع، كان زوج فلك في طريقه لبيع أثاث منزله لتأمين قوت عائلته، لولا أنّ قذيفة كانت سببًا بارتقاء روحه شهيدًا! فلك امرأة تعيش اليوم في تركيا مع أبنائها الخمسة، وتحمل في بطنها الابن السادس، يعمل أطفالها -أكبرهم 14 سنة- لكسب أي مبلغ يأكلون منه. تحتاج هذه المرأة المسكينة اليوم عونًا في مبلغ العملية القيصرية، ودفع الإيجار والفواتير المتراكمة، إذ ليس لها سند بعد الله إلاكم، فلا تتأخروا عليها..

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.