القصة
تعيش الخالة فاديا و ابنيها بغرفة صغيرة لا تصلح للسكن، فرطوبتها عالية كما أنها تضررت بفعل الزلزال، ومنذ عدة أشهر لم يستقر حال ابنها المادي لعدم وجود فرصة عمل ثابتة!
واضطرت ابنتها للعمل بمتجر ألبسة و دخلها بالكاد يكفي أجور المواصلات، فلا يجدون ما يسد رمقهم الا أقل القليل، سوى بعض الخبز إن وجد!
هلمّوا لِعمل الخير و اغتنموا الأجر .

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.