القصة
في زاويةٍ من منزلٍ أنهكته الحرب، تعيش شيمة حكاية صبرٍ لا يشبه إلا الأمهات العظيمات. عادت من رحلة نزوحٍ قاسية لتجد بيتها خراباً، فاختارت أن تحوّل ركناً صغيراً من الحطام إلى مأوى لأطفالها الأربعة. شدّت الشوادر مكان الجدران، ورفعت سقفاً من توتياء لا يقي حرّاً ولا برداً، لكنها آمنت أن دفء قلبها يكفي ليحمي صغارها من قسوة الأيام.
تتحمّل شيمة وحدها مسؤولية الأم والأب، ويثقل كاهلها مرض طفلتها التي تعاني من نقص أكسجة دماغية واضطرابات عصبية حادة، وتحتاج إلى دواءٍ دائم يخفف نوباتها، في ظل عوزٍ يطرق بابهم كل يوم. وسط غرفةٍ تفتقر لأبسط مقومات الأمان، تكافح الأم لتؤمّن لطفلتها رعاية تستحقها وحياة أكثر استقراراً.
قصة شيمة ليست مجرد معاناة… بل نداء إنساني لنكون جزءاً من الأمل الذي تنتظره هذه العائلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.