القصة
بعد سنوات في مخيمات الشمال، عاد محمد إلى موطنه ليجد منزله قد تحوّل إلى حطام، فبقي هو وزوجته وأطفاله الثلاثة بلا مأوى. وبمبادرة من أحد فاعلي الخير، سكنوا في بيت شبه مهدّم، حاول محمد ترميم جزء بسيط منه بمساعدة أهل الخير. المكان متواضع جدًا، يفتقر للتجهيزات الأساسية، ولا يمنح شعورًا حقيقيًا بالأمان.
تتضاعف معاناة محمد بسبب إصابة حربية قاسية أدّت إلى بتر قدميه بالكامل، ما جعله عاجزًا عن الحركة والعمل. كان يعمل محاسبًا ويعيل أسرته بكرامة، لكن الإعاقة أفقدته عمله ومصدر دخله، وأصبح اليوم يعتمد على المساعدة في أبسط تفاصيل حياته اليومية، وسط عبء نفسي وجسدي ثقيل.
محمد اليوم أب عاجز عن تأمين احتياجات أطفاله الأساسية، يعيش في بيت غير آمن، بلا دخل ثابت، وبلا وسائل تعينه على الاستمرار. حاجته ملحّة لدعم إنساني يوفّر له مقومات العيش الكريم، ويساعده على إعادة بناء حياته وحماية أطفاله من الفقر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.