القصة
تعيش عائلة الأخ حسن، المؤلفة من ستة أشخاص، في خيمةٍ سقفها من الشادر، لا تقيهم حرّ الصيف ولا برد الشتاء. فرشهم بسيطٌ جداً، لا يردّ عنهم قسوة الأرض، ويقضون لياليهم في بردٍ قارس بأدنى مقومات العيش. الأب عاجز عن تأمين احتياجات أسرته، إذ لا يملك مورداً ثابتاً، ويثقل الفقر كاهله يومًا بعد يوم.
وفي قلب هذه المعاناة، طفلهم الصغير الذي لم يتجاوز عامه الأول، يعاني من مرض التلاسيميا منذ ولادته، ويحتاج إلى نقل وتجديد دمٍ بشكلٍ دوري، إضافة إلى مستلزماتٍ خاصة ورعاية مستمرة.
بين قسوة الخيمة وثقل المرض، تقف هذه العائلة في مواجهة حياةٍ أقسى من قدرتها، تنتظر يداً رحيمة تخفّف عنها هذا الابتلاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.