القصة
تعيش الخالة مع خمس بنات في قبو تملؤه الرطوبة والبرد والمرض. فقدت سندها من أهلها؛ أحد إخوتها استشهد في المعتقلات، والآخر بالقصف، وبقي شابٌ عاجز عن مساعدتها.
تعتمد على رعاية أطفال الجيران مقابل أجرٍ زهيد بالكاد يكفي بعض الاحتياجات. المسؤولية ثقيلة، والخوف على مستقبل بناتها لا يفارقها. أدويتها وجرعاتها تُؤمَّن بالدين، وكذلك الطعام من محل البقالة، إضافة إلى ديون لتغطية النفقات الطبية.
تحتاج إلى كشف طبي وفحوصات غير متوفرة في الشمال، وطُلب منها السفر لإجرائها، لكنها لا تملك أجرة الطريق ولا تكاليف الإجراءات.
قالت وهي تبكي: “كسرتني الحياة… لا سند لي.”

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.