القصة
خرج والد محمود إلى لبنان بحثًا عن عمل، لكن دون جدوى. لا عمل، ولا دخل، والديون تكبر يومًا بعد يوم. الأم تتنقّل كل أسبوع بين بيوت أقاربها، تحمل طفلها المريض وهمّها الثقيل، فيما مصاريف علاجه تفوق قدرتهم بكثير.
منذ الولادة، يعاني الطفل من ارتخاء في جسده، ويزرقّ وجهه وجسمه عند أي مجهود. وبعد الفحوصات تبيّن وجود تضييق في الشريان الأبهر، وخلل في أحد الشرايين يضخ دمًا غير مؤكسج، ما يجعله بحاجة إلى عملية قلب مفتوح بشكل عاجل.
تراكمت ديون لشراء الطعام والغذاء، وديون من محل البقالة، وأخرى من أقارب وأصدقاء، بعدما أصبحت الاستدانة الوسيلة الوحيدة للبقاء.
طفلٌ يختنق بصمت… وأسرة لا تملك سوى الانتظار، بينما الوقت لا ينتظر أحدًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.