القصة
الأخ أحمد أبٌ لسبعة أطفال صغار، يعيش مع أسرته في منزل ريفي بسيط جدًا، لا يحتوي إلا على فرشٍ أرضي متواضع، ويفتقر لأدنى مقومات الحياة.
يعاني من سرطان رئة خبيث يحتاج إلى جرعات علاج شهرية منقذة للحياة، إضافة إلى صدفية شديدة أنهكت جسده وأثقلت أيامه بالألم المستمر. تدهوره الصحي متسارع، وهو اليوم عاجز تمامًا عن العمل أو تأمين احتياجات أطفاله.
الأسرة تعيش في فقر مدقع، وتعتمد بشكل كامل على تبرعات أهل الخير لتأمين الجرعات والعلاج.
سبعة أطفال مهددون بفقدان معيلهم… وأبٌ يصارع مرضين قاسيين في آنٍ واحد، بلا سندٍ ولا قدرة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.