القصة
في بيتٍ متواضعٍ، يعيش العم إبراهيم مع زوجته وأبنائه الخمسة، لكن جدران البيت التي تحميهم لا تستطيع أن تخفي ثقل الحياة على أكتافهم.
العم إبراهيم رجل أنهكه كبر سنه و قلّة العمل، فتراجع رزقه حتى بات دخله ـ إن وُجد ـ بالكاد يؤمّن قوت يومهم.
زوجته تصارع الألم بصمت؛ ضغط وسكري، فتق في الظهر، ديسك، وهبوط في القدم. كانت تحتاج إلى علاجٍ فيزيائي منتظم، لكن ضيق الحال أجبرها على إيقافه، لتكتفي اليوم بالمسكنات وتمشي على وجعها.
فيما اضطرت بناته لترك مقاعد الدراسة بسبب الظروف المادية.
هي أسرةٌ تكافح بصبر، تحاصرها الحاجة من كل جانب، لكن الأمل ما زال يسكن قلوبهم بانتظار يدٍ تمتدّ، تعيد للأم عافيتها، وللبنات حقهن في التعليم، ولإبراهيم طمأنينة الأب الذي يرى أسرته بأمان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.