القصة
عادت هدى من رحلة نزوح طويلة لتستقر مع بناتها الأربع في منزل متهالك، لم يتبقَّ منه سوى جدران متصدعة وسقف بالكاد يحميهن. تعيش العائلة في غرفة ضيقة تم ترميم جزء بسيط منها، بلا أثاث حقيقي ولا مقومات أساسية، حيث تفترش البنات الأرض في مساحة تختنق بالفقر والحاجة.
صحيًا، تتحمّل هدى عبئًا يفوق طاقة البشر؛ فهي المعيلة والراعية الوحيدة لأربع بنات يعانين جميعًا من شلل عصبي ودماغي. ورغم تجاوزهن سن الثلاثين، إلا أنهن في حاجة دائمة للرعاية الكاملة في كل تفاصيل حياتهن اليومية، من الإطعام والتنظيف إلى المتابعة الصحية المستمرة، خاصة مع ما يعانينه من اضطرابات عصبية متكررة.
أمٌ مسنّة تحمل وحدها أربعة أجساد عاجزة في بيتٍ لا يحميهن…
لنكن سندًا لهدى وبناتها، ولنمنحهن بعض الدفء والأمان الذي يفتقدنه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.