القصة
في غرفةٍ واحدة ينام الجميع، تعيش أسرة عصام واقعًا يضيق بهم كما تضيق الجدران من حولهم. الأب خيّاط توقفت مهنته تماماً، فلم يعد في البيت مورد ثابت، والأم تحاول أن تسند عائلة أنهكها العوز، فيما الجدة طريحة الفراش تصارع الضغط والسكري. تعتمد الأسرة على مساعدات بسيطة ومتقطعة من الابن المتزوج وبعض الأقارب، بالكاد تكفي لأيام قليلة.
ويأتي الوجع الأكبر من قصة أحمد، الابن الوحيد المقيم مع أسرته؛ قذيفة أصابت منزلهم فبترت ساقه وأصابت الأخرى إصابة بالغة، لتنهي حلمه بأن يكون لاعب كرة قدم. حُرم من المدرسة بسبب إعاقته، لكنه تمسّك بالأمل وتعلّم صيانة الهواتف ليصنع لنفسه طريقاً رغم الألم.
هكذا تمضي أيامهم بين ضيق المعيشة وثقل المرض، بصبرٍ كبير وحاجةٍ صادقة إلى من يخفف عنهم بعض هذا العبء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.