القصة
الخالة خدوج لا تمشي… لا تقف… لا تصل حتى إلى باب غرفتها. جسدها انتهى عند ركبتيها، وبقيت روحها حبيسة غرفةٍ باردة خالية من كل شيء.
السكري لم يسرق صحتها فقط، سرق ساقيها، وتركها مقعدة تنتظر من يرفعها، من يغيّر لها وضعيتها، من يناولها كأس ماء.
غرفتها عارية… فقرٌ خانق… واحتياجات خاصة لا تجد طريقها إليها.
أبناؤها فقراء مثلها، يأتون إليها بقلوبٍ مكسورة، لا يملكون إلا الحسرة.
أمٌّ كانت تمشي على قدميها لتخدم أبناءها… اليوم لا تملك قدمين، ولا تملك ثمن احتياجاتها.
العجز يملأ الغرفة… والصمت أثقل من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.